وقليل بعد غيره، نحو"ويوم تشقق السماء بالغمام"أي: وعن أيمانهم. كذا قال الأخفش. قلت: أما كونها بمعنى عن بعد السؤال فهو منقول عن الكوفيين، وتأوله الشلوبين على أن الباء في ذلك سببية، أي: فاسأل بسببه. وقال بعضهم: هو من باب التضمين، أي: فاعتن به، أو فاهتم به.
العاشر: الاستعلاء: وعبر بعضهم عنه بموافقة على. وذكروا لذلك أمثلة منها قوله تعالى"ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار"أي: على قنطار، كما قال"هل آمنكم عليه". ومنها"وإذا مروا بهم"أي: عليهم، كما قال"وإنكم لتمرون عليهم". ومنه قول الشاعر: