على اللفظ. والأول هو الصحيح، لأن له نظيرًا، وهو المضارع الواقع بعد لو. والقول الثاني لا نظير له.
الثاني: تساوي لم فيما ذكر، من جزم الفعل المضارع، وصرف معناه إلى المضي، لما. ويفترقان في أمور:
أولها أن المنفي ب لم لا يلزم اتصاله بالحال، بل قد يكون منقطعًا، نحو"هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا"، وقد يكون متصلًا، نحو"ولم أكن بدعائك، رب، شقيًا"، بخلاف لما، فإنه يجب اتصال نفيها بالحال.
وثانيها أن الفعل بعد لما يجوز حذفه اختيارًا. وهو أحسن ما يخرج عليه قراءة"وإن كلا لما". ولا يجوز حذفه بعد لم إلا في الضرورة، كقول الشاعر: