فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 604

رافعة". قال ابن مالك: وهو صحيح. زاد أنها تكون مفعولًا به، كقوله عليه السلام، لعائشة رضي الله عنها"إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبي". والظاهر أنها لا تكون مبتدأة، ولا مفعولًا، وأنها لا تخرج عن الظرفية، وما استدل به محتمل للتأويل."

وأما إذا الحرفية فقسم واحد، وهي الفجائية. والفرق بينها وبني إذا الشرطية من خمسة أوجه: الأول: أن إذا الشرطية لا يليها إلا جملة فعلية، وإذا الفجائية لا يليها إلى جملة اسمية. والثاني: أن إذا الشطرية تحتاج إلى جواب، وإذا الفجائية لا جواب هلا. والثالث: أن إذا الشطرية للإستقبال، وإذا الفجائية للحال. قال سيبويه: وتكون للشيء توافقه في حال أنت فيها. يعني الفجائية. وقال الفراء: وقد يتراخى، كقوله تعالى"ثم إذا أنتم بشر تنتشرون". والرابع: أن الجملة، بعد إذا الشرطية، في موضع خفض بالإضافة، والجملة بعد إذا الفجائية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت