فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 604

قبل إن ورب وليت والنداء، ولا يصلح النفي قبل شيء من ذلك.

الثاني: العرض. وهذه مختصة بالأفعال، نحو: ألا تنزل عندنا فتحدث. وإن وليها اسم فعلى إضمار فعل، كقول الشاعر:

ألا رجلًا، جزاه الله خيرًا ... يدل على محصلة، تبيت

التقدير: ألا تروني رجلًا. هذا قول الخليل وقال يونس: إنه أراد: ألا رجل، فنون مضطرًا.

وقد تذكر ألا هذه مع أحرف التحضيض، لكونها للطلب. ولكن التحضيض أشد توكيدًا من العرض. والفرق بينهما أنك في العرض تعرض عليه الشيء، لينظر فيه. وفي التحضيض تقول: الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت