فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 604

وأخواتها. وأجازه الفراء في ليت خاصة. ونقل ابن أصبغ عنه أنه أجاز في لعل أيضًا. قال ابن عصفور: وممن ذهب إلى جواز ذلك، في إن وأخواتها، ابن سلام في طبقات الشعراء. وزعم أنها لغة رؤية وقومه. وقال ابن السيد: نصب خبر إن وأخواتها لغة قوم من العرب. وإلى ذلك ذهب ابن الطراوة. والجمهور على أن ذلك لا يجوز. ومن شواهد نصب خبر إن قول عمر بن أبي ربيعة:

إذا اسود جنح الليل فلتأت، ولتكن ... خطاك خفافًا، إن حراسنا أسدا

وأوله المانعون على أنه حال، والخبر محذوف، أي: تلقاهم أسدًا. أو خبر كان محذوفة، أي: كانوا أسدًا.

ومن أحكام إن أنها قد تخفف، كما تقدم في باب الثنائي، خلافًا للكوفيين. فإن المخففة عندهم نافية، وهي حرف ثنائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت