فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 604

والمجرور في موضع الخبر.

وزاد بعضهم موضعًا آخر، وهو أن تقع بعد مذ ومنذ. قلت: أما الفتح بعدهما فمتفق عليه. وأما الكسر فلم يذكره سيبويه، وصرح بعضهم بامتناعه، وصرح الأخفش بجوازه.

واعلم أن بسط الكلام على هذه المواضع يستدعي تطويلًا. فلذلك اختصرت الكلام عليها.

إذا كفت أن المفتوحة بما بطل عملها. وأجاز بعضهم إعمالها قياسًا، ولم يسمع. وذهب الزمخشري إلى أن إن المكسورة وأن المفتوحة، كليهما، إذا كفا بما يفيدان الحصر، كقوله تعالى:"قل: إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد". ورده الشيخ أبو حيان، في تفسيره بأن ما مع إن كهي مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت