وظاهر كلام سيبويه أنه لا يختص بالشعر.
وقد ندر وقوع خبرها مفردًا، في قول الزباء عسى الغوير أبؤسًا، وقول الشاعر:
أكثرت في العذل، ملحًا، دائمًا ... لا تكثرن، إني عسيت صائمًا.
واعلم أن عسى لها أحوال: الأول: أن يكون خبرها فعلًا مضارعًا مجردًا من أن. وهو قليل، كما سبق. ولا إشكال في أن الفعل خبرها، وهي عاملة عمل كان.
الثاني: أن يكون خبرها فعلًا مضارعًا مقرونًا بأن وهذا هو الكثير. واختلف، في إعرابه، على ثلاثة مذاهب: