قلت: ذكر الفارسي في التذكرة أن قوله:
يا أبتا، علك، أو عساكا
على حد إني عسيت صائمًا، في أن الفاعل مضمر في الفعل، والكاف هو الخبر، كما أن صائمًا هو الخبر، وإن خالفه في أنه معرفة وصائمًا نكرة. وهذا تخريح غريب. والكلام على هذه المسألة يستدعي بسطًا، لا يليق بهذا الكتاب. فليقتصر على هذا القدر. فإن فيه كفاية. والله سبحانه أعلم.
التي تجر ما بعدها فيها خلاف، فمشهور مذهب البصريين أنها حرف جر، إلا إذا دخل عليها حرف الجر كقول الشاعر:
غدت من عليه، بعد ما تم ظمؤها ... تصل، وعن قيض، بزيزاء، مجهل