فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 604

وذهب ابن طاهر، وابن خروف، وابن الطراوة، والزبيدي، وابن معزوز، والشلوبين في أحد قوليه، إلى أنها اسم، ولا تكون حرفًا. وزعموا أن ذلك مذهب سيبويه.

قلت: صرح سيبويه بهذا في باب عدة ما يكون عليه الكلام. قيل: ويحتمل التأويل على أن يريد: ولا تكون إلا ظرفًا، إذا كانت اسمًا. لأنه نص، في أول الكتاب، على أن على حرف، لأنه ذكر فيما يتعدى إلى مفعولين، أحدهما بحرف الجر، قول الملتمس:

آليت حب العراق، الدهر، أطعمه

أي: على حب العراق.

وقد تحصل في على الجارة، مما ذكرته، أقوال أحدها: أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت