فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 604

لصاحبه إلا من جهة اللفظ. وقال قوم: الأصل أن تكون حرفًا. وإنما كثر استعمالها، فشبهت في بعض الأحوال بالأسم، فأجريت مجراه، وأدخل عليها حرف الجر، كما يشبه الأسم بالحرف، ويجري مجراه، نحو من وكم انتهى.

والغرض هنا إنما هو على الحرفية، وذكر معانيها. وذكر ابن مالك لها ثمانية معان: الأول: الاستعلاء حسًا، كقوله تعالى"كل من عليها فان"، أو معنى كقوله"فضلنا بعضهم على بعض". ولم يثبت، لها، أكثر البصريين غير هذا المعنى، وتأولوا ما أوهم خلافه.

الثاني: المصاحبة، كقوله تعالى"وآتى المال على حبه"،"وإن ربك لذو مغفرة للناس، على ظلمهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت