ومخرجة الواو عن الجمع، والتابع يليها، سماها عاطفة مجازًا.
وهذا الخلاف إنما هو في إما الثانية، في نحو: قام إما زيد وإما عمرو. ولا خلاف في أن الأولى غير عاطفة، لأنها بين الفعل ومرفوعة. وذلك واضح.
ويتعلق بإما مسائل: الأولى: في معناها، وهي خمسة: الشك نحو: قام إما زيد وإما عمرو. والإبهام نحو"وآخرون مرجون لأمر الله، إما يعذبهم وإما يتوب عليهم". والتخيير نحو"إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنًا". والإباحة نحو: جالس إما الحسن وإما ابن سيرين. والتفصيل نحو"إما شاكرًا وإما كفورًا".
وتقدم الفرق بين الشك والإبهام، وبين التخيير والإباحة، في أو. وإما في ذلك مثل أو. وزاد بعضهم أو وإما معنى سادسًا. وهو أن تكونا لإيجاب أحد الشيئين، في وقت دون