فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 604

الثاني: الإشفاق: نحو: لعل العدو يقدم. والفرق بينهما أن الترجي في المحبوب، والإشفاق في المكروه.

الثالث: التعليل. هذا معنى أثبته الكسائي، والأخفش، وحملا على ذلك ما في القرآن، من نحو"لعلكم تشكرون"،"لعلكم تهتدون"، أي: لتشكروا، ولتهتدوا. قال الأخفش في المعاني:"لعله يتذكر"نحو قول الرجل لصاحبه: افرغ لعلنا نتغدى. والمعنى: لنتغدى. ومذهب سيبويه، والمحققين، أنها في ذلك كله للترجي، وهو ترج للعباد. وقوله تعالى"فقولا له قولًا لينًا، لعله يتذكر أو يخشى"معناه: اذهبا على رجائكما ذلك، من فرعون.

الرابع: الاستفهام. وهو معنى، قال به الكوفيون. وتبعهم ابن مالك، وجعل منه"وما يدريك لعله يزكى"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم، لعبض الأنصار، وقد خرج إليه مستعجلًا: لعلنا أعجلناك. وهذا عند البصريين خطأ. والآية عندهم ترج،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت