فتختص بالأفعال، ويليها المضارع، نحو"فلولا تشكرون". والماضي، نحو"فلولا نفر من كل فرقة، منهم، طائفة". وقد يليها اسم معمول لفعل مقدر، نحو: لولا زيدًا ضربته، أو معمول لفعل مؤخر، نحو: لولا زيدًا ضربت، كما تقدم في ألا. وإذا وليها الماضي كان فيها معنى التوبيخ. وكذلك غيرها من حروف التحضيض. ومن تقدير الفعل بعدها قول الشاعر:
تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى، لولا الكمي المقنعا
أي: لولا تعدون الكمي، أو لولا تبارزون الكمي، ونحو ذلك.
واعلم أنه قد بقي للولا قسم آخر، تكون فيه بمعنى لو لم.