فلأصل لكم، أو مشارك، نحو"ولنحمل خطاياكم"، فكذلك.
وإن كان للمخاطب فللأمر به طريقان: الأولى بصيغة افعل، وهذا هو الكثير، نحو: اعلم. والثانية باللام، وهو قليل. قال بعضهم: وهي لغة رديئة. وقال الزجاجي: لغة جيدة. ومن ذلك قراءة عثمان، وأبي، وأنس"فبذلك فلتفرحوا"بتاء الخطاب. وفي الحديث لتأخذوا مصافكم.
الأولى: حركة هذه اللام الكسر. ونقل ابن مالك أن فتحها لغة، وحكاه الفراء عن بني سليم. ويجوز إسكانها بعد الواو والفاء، وهو أكثر من تحريكها. نحو"فليستجيبوا لي، وليؤمنوا بي". ويجوز إسكانها بعد ثم، وليس بضعيف، ولا مخصوص