أتباعه وشاعت بدعته فآل أمره إلى أن أمر السلطان بقتله فضربت عنقه وسلخ جلده وصلب، وقد وقع لبعض أتباعه كائنة في سلطنة الأشراف وأحرقت كتابه معه فيه هذا الاعتقاد وأردت تأديبه فحلف أنه لا يعرف ما فيه وأنه وجده مع شخص فظن أن فيه شيئًا من الرقائق فأطلق، بعد أن تبرأ مما في الكتاب المذكور تشهد والتزم أحكام الإسلام، وكان سبب وقوع ذلك أن شخصًا شريفًا قدم من الشام وذكر أنه لم يزل يسعى في الإنكار على هؤلاء إلى أن عثر بهذا وكتب له مرسوم بالقيام عليهم في بلاد الشام، ثم قدم علينا شخص من أهل أنطاكية فذكر لنا عنهم أمورًا كثيرة وكتب له مراسيم بالقيام عليهم وذلك في سنة 841
في المحرم وضعت جاموسة ببلقس مولودًا برأسين وعينين وأربعة أيد وسلسلتي ظهر ودبر واحد ورجلين اثنتين لا غير وفرج واحد أنثى والذنب مفروق باثنين، فكانت من بديع صنع الله.
وفي العشرين من المحرم عرض القاضي زين الدين عبد الباسط الكسوة التي استعملها