فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 1862

فيها أوفى النيل وزاد زيادة حسنة وباشر الناصر كسر الخليج بنفسه ومنع الناس من الدخول إلى بركة الرطلي في الشخاتير وعمل على رأسها جسرًا بقنطرة وباشر ذلك باشباي فنسب إليه واستمر ذلك وتراجع السعر كثيرًا ثم رجع عند التحضير وحصل الفناء في الصعاليك وغيرهم، ووقع الغلاء في كل شيء حتى اشترى بعض الناس زوج إوز بألف ومائتي درهم، وبلغ سعر الشيرخشك كل رطل بثلاثمائة درهم، وخرج من الإسكندرية خمس سفن ملأى ناسًا هاربين من الغلاء فتفرقوا أجمعين.

وفيها ظهر من الجانب الغربي من مصر وفي القليوبية على شاطئ النيل بالليل في المزارع شبيه الفئران يشعل مثل المشاعل.

وفي المحرم ولي سويدان، واسمه محمّد بن سعيد الصالحي نسبة إلى الملك الصالح صالح بن التنكزية وكان أحد قراء الجوق بالقاهرة حسبتها عوضًا عن الهوى.

وفي ثالث صفر صرف بدر الدين ابن نصر الله عن نظر الخاص وأعيد إلى فخر الدين ابن غراب.

وفي أوائلها أشيع أن نائب الشام شيخ المحمودي عزم على الخروج عن الطاعة فأرسلوا إليه الأمير طولو الذي كان أمير الركب في العام الماضي ليكشف أخباره وفي الباطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت