وهو ناصر الدين ابن أبو والى، وأعيد صلاح الدين ابن نصر الله، وكان تاج الدين ضخمًا طوالا ريض الأخلاق عارفًا بالكتابة، وباشر الديوان المفرد مدة طويلة.
علي بن عبد الكريم نور الدين القوي، سمع من الشيخ حمال الدين ابن نباتة وأحمد بن يوسف الخلاطي وغيرهما، وحدث بالكثير، سمعت عليه السيرة النبوية لابن هشام ونعم الشيخ كان! مات في خامس ذي الحجة وبلغ الستين.
علي بن لؤلؤ، نور الدين، كان عالمًا عاملًا متورعًا، لا يأكل إلا من عمل يده ولم يتقلد وظيفة قط، وكان ملازمًا للإقراء بالجامع الأزهر وغيره، وانتفع به الناس، وله مقدمة في العربية سهلة المأخذ، مات في عشر الستين....
فاطمة بنت قجقار، زوج الملك الأشرف برسباي وأم ابنه محمد، ماتت ودفنت في المدرسة التي استجدها بالحريريين، وصلى عليما أمام باب الستارة،