فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1862

عليه فنودي عليه في أرجاء البلد ثم بالصالحية وجاء الناس أفواجًا أفواجًا يشكون منه وعقد له مجلس عند النائب وبهدل كثيرًا، وفيه عزل ابن منجا من قضاء الحنابلة واستقر النابلسي.

وفي صفر عزل ابن القطب من قضاء الحنفية واستقر شهاب الدين الجواشني، وفيه كثر الجراد ببلاد الشام كالسنة الماضية، وفيه ولي القاضي نجم الدين ابن حجي قضاء حماة.

وفيها في صفر كثرت الفتن والأقاويل بين سودون الحمزاوي وسودون بقجة وأزبك وقانباي الخازندار وغيرهم فغضب أكابر الأمراء من ذلك مثل نوروز وجكم وسودون طاز وتمربغا المشطوب فعين سودون الحمزاوي لنيابة صفد ومشوا بينهم في الصلح إلى أن اصطلحوا على ذلك وأنهم لا يحضرون للخدمة حتى يسافر الحمزاوي وأن جماعة من المماليك سموهم لا يطلعون إلى القلعة أصلًا، وخلع على نوروز وكان له مدة أشهر لم يطلع للخدمة، وخلع على جكم وكان له مدة شهرين كذلك وذلك في شهر ربيع الأول.

وفي المحرم استقر شمس الدين ابن البنا شاهد ديوان جكم في نظر الأحباس، ثم مات في السابع من صفر.

واستقر بدر الدين العيني ثم صرف في أواخر ذي القعدة بناصر الدين الطناحي فقيه السلطان.

وفي أواخر ربيع الآخر استقر مبارك شاه في الوزارة عوضًا عن أبي كم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت