محمّد بن علي بن محمّد بن محمود بن يحيى بن علي بن عبد الله بن منصور السلمي شمس الدين الدمشقي المعروف بابن خطيب زرع، كان جد والده خطيب زرع فاستمرت بأيديهم وولد هذا في ذي الحجة سنة أربع وسبعين، وكان حنفيًا فتحول شافعيًا وناب في قضاء بلده، ثم تعلق على فن الأدب ونظم الشعر، وباشر التوقيع عند الأمراء، ثم اتصل بابن غراب ومدحه وقدم معه إلى القاهرة، وكان عريض الدعوى جدًا واستخدمه ابن غراب في ديوان الإنشاء، وصحب بعض الأمراء وحصل وظائف ثم رقت حاله بعد موت ابن غراب إلى أن مات في ذي القعدة وهو القائل:
وأشقر في وجهه غرة ... كأنما في نورها فجر
بل زهرة الأفق لأني أرى ... من فوقها قد طلع البدر
وله فيما اقترح عليه فيما يقرأ مدحًا فإذا صحف كان هجوًا:
التاج بالحق فوق الرأس يرفعه ... إذا كان فردًا حوى وصفا مجالسه
فضلًا وبذلًا وصنعًا فاخرًا وسخا ... فاسأل الله يبقيه ويحرسه
مات في ذي القعدة.
محمّد بن محمّد بن عبد القادر بن محمّد بن عبد الرحمن بن يوسف البعلبكي ثم الدمشقي المعروف بابن الفخر، كان خيرًا في عدول دمشق، مات في شعبان.