عن طريف الأشل قال: كان عندنا أخرس رأيتُه كذلك ثلاثين سنة، فلما كان ليلة سبع وعشرين من رمضان دعا الله - تعالى - فأطلق لسانه فأنا كلمتُه وكلمني [1] .
عن واقد الصَّفَّار قال: دعا عبد العزيز بن سلمان يومًا بمقعد كان في مجلسه، فدعا عبد العزيز وأمَّن إخوانه، قال: فوالله ما انصرف المقعد إلى بيته إلا ماشيًا على رجليه [2] .
عن أبي القاسم بن علان الواسطي قال: لما أصاب أبا الحسين الكرخي [3] الفالج في آخر عمره حضرته وحضر أصحابه أبو بكر
(1) انظر: ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي (3/ 336) .
(2) انظر: كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا، ص83.
(3) الزاهد عبيد الله بن الحسن البغدادي الكرخي: الفقيه شيخ الحنفية، انتهت إليه رئاسة المذهب وانتشر تلامذته في البلاد واشتهر اسمه وبعد صيته، توفي سنة أربعين وثلاث مئة. [السير للذهبي (15/ 426 - 427) ] .