الراحلة كما هي فيبعث بها إلى المنزل [1] .
عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلًا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟» قال: نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجِّله لي في الدنيا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله! لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» قال: فدعا الله له فشفاه [2] .
عن عطاء بن أبي رباح [3] قال: قال لي ابن عباس - رضي الله
(1) رواه البخاري: باب الشركة في الطعام وغيره رقم (197/ 2501 - 2502) . وفي باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رؤوسهم رقم 1353 ص534.
(2) رواه مسلم رقم (6835) ص1146 باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا.
(3) عطاء بن أبي رباح القرشي: مولاهم، مفتي الحرم، ولد في خلافة عثمان - رضي الله عنه - ونشأ بمكة عنه - رحمه الله - قال: أدركت مئتين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال أبو حازم الأعرج: فاق عطاءٌ أهل مكة في الفتوى. قال ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة وكان من أحسن الناس صلاة. مات سنة خمس عشرة ومئة. [السير للذهبي (5/ 78 - 79) ] .