ربها بقلب صادق وعينان تذرفان الدمع: بأن يهدي الله زوجها ويرده إليه ردًا جميلًا فتقول: والله إني شهدت تغيرًا كبيرًا عليه منذ ذلك اليوم وقال لها: إذا اتصل أحد من رفاقي فاصرفيه ففعلت، حتى يئسوا منه واستقامت حالة زوجي وترك أصدقاءه وحسن خلقه حتى شهد له القريب والبعيد ولله الحمد.
كان لذلك الرجل أربع بنات حرمهن من الزواج طمعًا في راتبهن، وفي يوم ذهبوا لأداء العمرة وعندما دخلوا البيت الحرام قالت إحداهن: يا أبت أمن على دعائي. فقال: آمين. فرفعت البنت يدها إلى السماء في ذلك المكان الطاهر وقالت: أسأل الله العظيم كما حرمتنا الزواج أن يشل أركانك فأمن جميع البنات على هذا الدعاء. وما أن انتهت من دعائها إلا ويسقط والدها على الأرض مشلولًا [1] .
(1) بتصرف من شريط (فتاة مفجوعة) للشيخ سالم الهيجان من إنتاج مؤسسة همم للإنتاج بالرياض.