التنوين وخفض دال كيد للإضافة، والباقون مثله إلا أنهم ينونون وينصبون الدال. [1]
7 -وَأَنَّ اللَّهَ* قرأ نافع والشامي وحفص بفتح الهمزة، والباقون بالكسر. [2]
8 -وَلا تَوَلَّوْا قرأ البزي بتشديد التاء وصلا والباقون بالتخفيف.
9 -لا يَسْمَعُونَ* تام وعليه اقتصر في المرشد، وقيل كاف، فاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع على المشهور، وقيل المؤمنين قبله وقيل معرضون بعده.
فَزادَتْهُمْ* وجاءَكُمْ* لحمزة وابن ذكوان بخلف له في الأول إِحْدَى* لدى الوقف وبُشْرى * وبصارى الْكافِرِينَ* معا ولِلْكافِرِينَ* والنَّارَ* لهما ودوري ومَأْواهُ* لهم رَمى * لهم وشعبة. [3]
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ وفَقَدْ جاءَكُمْ* لبصري وهشام والأخوين.
الْأَنْفالُ لِلَّهِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ.
10 -الْمَرْءِ* جوز بعضهم ترقيق رائه للجميع للجر بعده والصحيح وهو مذهب الجمهور التفخيم وهو الذي يقتضيه القياس، لأنهم أجمعوا على تفخيم ما ماثله نحو العرش والسرد والأرض.
(1) قال الشاطبي:
وموهن بالتّخفيف ذاع وفيه ولم ... ينون لحفص كيد بالخفض عولا
(2) قال الشاطبي: وبعد وأنّ الفتح عم عوّلا
(3) فَزادَتْهُمْ* بالإمالة لحمزة، وابن ذكوان بخلف عنه.
جاءَكُمْ* بالإمالة لابن ذكوان وحمزة.
وَمَأْواهُ*، ورَمى * بالإمالة لحمزة، والكسائي، وبالفتح والتقليل لورش، ولا تقليل في مَأْواهُ* لأبي عمرو؛ لأنها على وزن مفعل.