قال ابن عباس- رضي الله عنهما- مكية إلا آيتين: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا- إلى- الْقَرارُ*.
وآيها إحدى وخمسون بصري واثنتان كوفي، وأربع حجازي، وخمس شامي، جلالاتها سبع وثلاثون، وما بينها وبين الرعد من الوجوه لا يخفى.
1 -صِراطِ* قرأ قنبل بالسين وخلف بإشمام الصاد الزاي، والباقون بالصاد.
2 -الْحَمِيدِ اللَّهِ قرأ نافع والشامي برفع الهاء من اسم الجلالة، والباقون بالجر [1] .
3 -رُسُلُهُمْ* قرأ البصري بإسكان السين، والباقون بالضم.
4 -مُرِيبٍ* كاف، وفاصلة بلا خلاف ومنتهى النصف عند الجمهور، وحكى القادري الإجماع عليه، وقيل حميد قبله، وهو الأولى عندي.
عُقْبَى* الثلاثة لدى الوقف عليها، والدنيا وموسى الثلاثة لهم وبصري الْكافِرِينَ* والدَّارِ* ولِلْكافِرِينَ* وصَبَّارٍ* [2] لهما، ودوري جاءَكَ* وجاءَتْهُمْ* لا يخفى كفى وأَنْجاكُمْ لهم الر* تقدم.
وَإِذْ تَأَذَّنَ* لبصري وهشام والأخوين مِنَ الْعِلْمِ ما* يَعْلَمُ ما* (الكافر لمن) و (الكتاب بسم) ، وهذا لمن بسمل ووصل آخر السورة
(1) قال الشاطبي: وفي الخفض في الله الّذي الرفع عمّ
(2) أمال أبو عمرو، ودوري والكسائي لفظ صَبَّارٍ*، وقلله ورش، وأمال ابن ذكوان لفظ جاءَتْهُمْ*، وكذا حمزة.