فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 677

ساكنة وشين معجمة مضمومة من النشر، والباقون بياء مضمومة بعدها سين مهملة مفتوحة وياء مشددة مكسورة من التيسير [1] .

18 -مَتاعَ الْحَياةِ* قرأ حفص بنصب العين، والباقون بالرفع مفعول لأجله، وخبر بغيكم [2] .

19 -يَشاءُ إِلى * لا يخفى.

20 -صِراطٍ* كذلك.

21 -مُسْتَقِيمٍ* تام، وقيل كاف، فاصلة بلا خلاف، ومنتهى الحزب الحادي والعشرين باتفاق عند المغاربة، وعلى قول عند المشارقة، والمشهور المعروف عندهم بفترون بعده ودعوى الاتفاق عليه عندهم فيه تصور.

لِلنَّاسِ* لدوري طُغْيانِهِمْ* [3] لدوري على وجاءتهم وشاءَ* وجاءَتْها وجاءَهُمْ* لحمزة وابن ذكوان تُتْلى * ويُوحى * وتَعالى * وأَنْجاهُمْ وأَتاها* لهم أَدْراكُمْ لهم وبصري وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه افترى والدنيا لهم وبصري دار لهما ودوري، ولا تخفى أن دعا وأخاف لا إمالة فيهما.

لَبِثْتَ* لبصري وشامي والأخوين بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ

(1) قرأ ابن عامر هكذا (ينشركم) ، وقرأ الباقون هكذا يُسَيِّرُكُمْ، قال الشاطبي:

يسيّركم قل فيه ينشركم كفى

(2) قال الشاطبي: متاع سوى حفص برفع تحمّلا

(3) لِلنَّاسِ* بالإمالة لدوري أبي عمرو، وطغيانهم بالإمالة لدوري الكسائي، ومن الملاحظ أن لفظ دَعا* لا إمالة فيه لكونه واويا، وكذا لا إمالة في أَخافُ* لأنه رباعيا والله أعلم وهو يهدي السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت