فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 677

يتلى وكفى ومسمى لدى الوقف عليه ويغشاهم ونجاهم ومثوى لدى الوقف لهم وذكرى والدنيا وافترى لهم وبصري فجاءهم وجاءه لحمزة وابن ذكوان الكافرين وللكافرين لهما ودوري فأنى لهم ودوري فأحيا لورش وعلي.

وَنَحْنُ لَهُ* يَعْلَمُ ما* الْمَوْتِ ثُمَّ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ وَيَقْدِرُ لَهُ* أَظْلَمُ مِمَّنْ* كَذَّبَ بِالْحَقِّ جَهَنَّمَ مَثْوىً* وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: رَبِّي إِنَّهُ* يا عِبادِيَ الَّذِينَ* أَرْضِي واسِعَةٌ، وليس فيها من الزوائد للسبعة شيء ومدغمها سبعة وعشرون والصغير اثنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت