فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 734

ذكر البيهقي أن رؤساء اليمن وأذواءها بعد سيل العرم لم ينقادوا إلى تبع يعينوه، بل صاروا ملوك طوائف. ووافق ذلك كائنة الاسكندر في قتل دارا ملك الفرس، ووضعه ملوك الطوائف في بلادهم، فكان الذي اجتمع عليه أهل مأرب بعد رحيل عمرو مزيقيا:

ابن عمرو بن مازن بن الأزد، فلم يحسبوه في التبابعة. ثم غلبت لخم على الأزد بمأرب مدينة الملك، فملك منها:

وهو أول ملوك الحيرة الذين منهم النعمان بن المنذر. قال صاحب التيجان:"وهو الذي رأى رؤيا هالته، فأرسل عن سطيح الكاهن، فقال: أيها الملك، رأيت حممة خرجت من ظلمة، فوقعت في رياض تهمة، فأكلت كل ذي جمجمة. وأحلف بما بين الحرتين [من حنش] ليملكن أرضكم الحبش ما بين أبين إلى جرش؛ ثم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت