فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 734

قال البيهقي: وبنو أسد من أرحاء العرب الذين أحرزوا ديارًا ومياها لم يكن للعرب مثلها، ولم يبرحوا من أقطارها، وداروا عليها دور الرحى على قطبها.

قال ابن حزم: وكان لأسد أولاد، أشهرهم في العقب: كاهل، ودودان.

فأما كاهل بن أسد فمنهم:

الذي قتل أخوه حجرًا أبا امرئ القيس، ولذلك قال امرؤ القيس:

والله لا يذهب شيخي باطلا ... حتى أبير مالكًا وكاهلا

قال البيهقي: لم يزل امرؤ القيس يحط شدة ثأره على بني كاهل حتى كاد يفنيهم، وقتل منهم خلقًا كثيرًا، فليس لهم أعلام كما لإخوتهم بني دودان.

ثم إن الطماح لم يزل في أمر امرئ القيس حتى كان مسبب قتله عند قيصر كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت