فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 734

إذا كنت تكلف بالمكارم فلتزر ... ولدي هلال: زغبة ورياحا

لا عيب فيهم غير شح نسائهم ... ومن المكارم أن يكن شحاحا

ومنهم في الجاهلية:

الذي يقال فيه:"ألأم من مادر"سقى إبله، فبقي في أسفل الحوض ماء قليل، فسلح فيه، ومدره بالسلح _ أي لطخه _ لئلا ينتفع به أحد بعده.

وفيه قيل:

كما جللت خزياً هلال بن عامر ... بني عامر طراً بسلحة مادر

وأما نمير بن عامر فكانت إحدى جمرات العرب، وهم رهط الراعي النميري الشاعر. وكان أحدهم يفخر بأن يقول: أنا نميري! فلما قال جرير:

فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعباً بلغت ولا كلابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت