فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 734

فان كنت مأكولا فكن أنت آكلي ... وإن كنت مذبوحاً فكن أنت تذبح""

فما له أسند رضا الله بغضب يلحقه بناره؟ فما أشد قحته، وأقبح ما عرضه! وطرفة القائل لما أسلمه قومه ومن يعرفه:

أسلمني قومي ولم يغضبوا ... لسوءة حلت بهم فادحة

كل خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحة

كلهم أروغ من ثعلب ..."ما أشبه الليلة بالبارحة"

عمرو بن سعد بن مالك، وقيل: عوف بن سعد، وقد تقدم ذكر أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت