فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 734

الدماء فإن قتلي أهل الهباءة أورثني العار، ولا تعطوا في الفضول فتعجزوا عن الحقوق، وأنكحوا الأيامى الأكفاء فإن لم تصيبوا بهن الأكفاء فخير بيوتهن القبور. واعلموا أني أصبحت ظالماً مظلوماً: ظلمتني بنو بدر بقتلهم مالكاً، وظلمتهم بقتلي من لا ذنب له.

ثم رحل عنهم فلحق بعمان، فتنصر بها، وأقام حتى مات. وقيل: إنه احتاج فكان يأكل الحنظل حتى قتله، ولم يخبر أحداً بحاجته.

من نثر الدر: قالت لجدها الربيع بن زياد لما أخذ درع أبيها، وشجر ما بينهما: البادئ أظلم، وليس قيس من يخوف بالوعيد، ولا يردعه التهديد؛ فلا تركنن إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت