فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 734

وقيل: إنهما للهيثم بن الأسود النخعي.

وبلعاء القائل لولده: يا بني، لا تفش سر صديق أو عدو، فإن السر أمانة عند الكريم؛ وإن غلب صاحب عن إخفائه فلا تغلب عن هتك ستره فيه!

أنشد له صاحب السيرة يبكي قتلى بدر من المشركين:

فماذا بالقليب قليب بدر ... من السادات والشرب الكرام

يخبرنا النبي بأن سنحيا ... وكيف حياة أصداء وهام!

اشتهر منهم في الجاهلية:

من كتاب أفعل للأصفهاني:"كان، وهو في حيه، عيارًا فاتكا يجر الجنايات على أهله، فتبرأوا منه، ففارقهم وقدم مكة، وحالف حرب بن أمية. ثم نبا به المقام، فقدم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت