فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 734

فبنى عليها برجًا يقال له برج العصا. وقالت العرب:"خبر ما جاءت به العصا".

"وسار جذيمة، وقد أحاطت به الخيول، حتى دخل على الزباء. فلما رأته تكشفت فإذا هي مضمورة العانة، فقالت: يا جذيمة،"أدأب عروس ترى؟"فذهبت مثلا. فقال:"بلغ المدى، وجف الثرى، وأمر غدر أرى"فذهبت مثلا. ثم قالت: أنبئت أن دماء الملوك شفاء من الكلب، ثم أجلسته على نطع، وأمرت بطست من ذهب، فأسقته الخمر حتى إذا تملأ منها أمرت براهشيه فقطعا، وقدم إليه الطست - وكانت قد قيل لها: إن قطرت من دمه قطرة في غير الطست طلب بدمه، وكانت الملوك لا تقتل بضرب الأعناق إلا في قتال تكرمة - فلما ضعفت يداه سقطتا، فتقطر من دمه في غير الطست، فقالت: لا تضيعوا دم الملك، فقال جذيمة:"دعوا دمًا ضيعه أهله"، فذهبت مثلا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت