فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 734

متهلل تندى أسرة وجهه ... مثل الحسام جلته كف الصيقل

يزجى ظعائنه ويسحب ذيله ... متوجها يمناه نحو المنزل

وترى الفوارس من مخافة رمحه ... مثل البغاث خشين وقع الأجدل

وقال ربيعة بن مكدم:

إن كان ينفعك اليقين فسائلي ... عني الظعائن يوم الأخرم

إذ هي لأول من أتاها نهزة ... لولا طعان ربيعة بن مكدم

إذ قال لي أدنى الفوارس ميتة ... خل الظعائن طائعًا لا تندم

فهتكت بالرمح الطويل إهابه ... فهوى صريعًا لليدين وللفم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت