فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 734

فلما كان السحر سمع رغاء الإبل، وثغاء الشاء، وصهيل الخيل، ولجب الأموال، فقال: ما هذا؟ قيل: عميلة ساق جميع ما عنده فاستخرجه، ثم قسم ماله شطرين، وساهمه عليه، فقال فيه أسيد:

رآني على ما بي عميلة فاشتكى ... إلى ماله حالي أسر كما جهر

دعاني فآساني ولو ضن لم ألم ... على حين لا بدو يرجى ولا حضر

فقلت له خيراً وأثنيت فعله ... وأولاك ما أثنيت من ذم أو شكر

ولما رأى المجد استعيرت ثيابه ... تردى رداء سابغ الذيل وأئتزر

غلام رماه الله بالحسن يافعاً ... له سمياء لا تشق على البصر

كأن الثريا علقت فوق نحره ... وفي أنفه الشعرى وفي خده القمر

إذا قيلت العوراء أغضى كأنه ... ذليل بلا ذل ولو شاء لانتصر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت