فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26098 من 53113

20 -البَدَل: يُضاف إلى المَدِّ الذي يأتي بعد الهمز، نحو ءامَنَ، وهو متوسِّطٌ عند بعض القرَّاء.

21 -بَيْنَ - بَيْن: صفةٌ للتَّسهيل المتوسِّط بين التَّحقيق وحركات الهمزة.

التَّاء

22 -التَّدوير: عبارةٌ عن التوسُّط في الأداء بين التَّحقيق والحَدْر، وهو المختار عند أكثر أهل الأداء.

23 -التَّحقيق: تحقيق الهَمْز عند النُّطق به من مَخْرَجِهِ، وتحقيق القراءة: الاجتهاد في الترتيل، مع إشباع الإمداد وإتمام الحركات، وتفكيك الحروف، واعتبار مواضع التَّشديد والوَقْف.

24 -التَّجويد: مراعاة قواعد الأداء، والنُّطق بالحروف وَفْقًا لمخارجها ولصفاتها المعروفة، وهو واجبٌ عند القرَّاء، ويقول ابن الجزري في"مقدِّمته":

وَالأَخْذُ بِالتَّجْويدِ حَتْمٌ لازِمُ مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ القُرَانَ آثِمُ

وَهُوَ إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَا مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُسْتَحَقَّهَا.

25 -التَّواتُر: تواطؤ جَمْعٍ كثيرٍ مِنَ القرَّاء على روايةٍ متَّصِلَة بالنبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم.

26 -التَّطريب: التِّلاوة بلُحون أهل الغناء.

27 -التَّحزين: التلاوة بما يشبه البكاء.

28 -التعسُّف: التكلُّف في التِّلاوة، أو في التلفُّظ بالحروف.

29 -التَّفكيك: تقطيع النُّطق بحروف الكلمة.

30 -التَّرعيد: ترديد ما يُشبِه الهَمْز في الإمداد، وهو من محظورات الأداء.

31 -التَّرقيص: التلاوة على أوزان الأسجاع القصيرة بلحون المطرِبين.

32 -التَّخفيف: ضدُّ التَّشديد؛ مثل: قراءة {كُذِبوا} بدلًا من: {كُذِّبوا} .

33 -التَّام: صفةٌ للوَقْف في محلِّ استكمال المعنى؛ مثل: رؤوس الآي؛ نحو الوَقْف على البَسْمَلَة.

34 -التَّعانق: ترابطٌ بين حُكْمِ وقفَيْن في موضعَيْن؛ بحيث إن وقفتَ على أحدهما - تَعَيَّن الوَصْل في الموضِع الآخَر؛ مثل: {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 1 - 2] ، ويُشار إليه عادةً بثلاث نقط.

35 -التَّفشِّي: وصفٌ للشِّين؛ لأنه انتشر في مَخْرَجِهِ حتى قَرُبَ من مخرَج الطَّاء.

36 -التَّسهيل: التَّخفيف من النُّطق بالهمزة؛ فيُنطق بها بين الهمزة والياء إن كانت مكسورة، وبين الهمزة والألف إن كانت مفتوحة، وبين الهمزة والواو إن كانت مضمومة.

37 -التِّلاوة: كيفية قراءة القرآن.

38 -التَّهوُّع: المُبالغة في تحقيق بعض الحروف؛ كالهمزة - مثلًا.

الجيم

39 -الجَهْر: قوَّة الاعتماد على الحَرْف عند خروج صوته، مع مَنْع النَّفَس من الجريان عند النُّطق به ساكنًا، وحروفه 19 وهي التي لم تُذْكَر في الهَمْس.

الحاء

40 -الحُسْن: نحو الوقف على بسم الله.

41 -الحَلْق: وتُنْسَب إليه حروفٌ معروفةٌ؛ وهى: الهمزة، والهاء، والعَيْن، والغَيْن، والخاء، والحاء.

42 -الحَدْر: الإسراع في التِّلاوة، مع مراعاة بيان الحروف، وتقويم اللَّفظ، ومنه القراءة بالقَصْر الجائز، والاختلاس والبَدَل والإدغام، وهو معروفٌ في مذهب ابن كثير وأبي جعفر وقالون، ورواية الأصبهاني عن وَرْش.

43 -الحَشْو: الكلمة في وسط الآية.

الذَّال

44 -الذَّلاقة: نِسْبَة إلى طَرَف اللِّسان، وفي حروفه الرَّاء والنُّون.

الرَّاء

45 -الرِّواية: ما أخذه مشاهير الرُّواة عنِ الأئمة؛ مثل: رواية قالون عن نافع، والبَزِّيّ عن ابن كثير، والدُّوري عن أبي عمرو وعن الكسائي.

46 -الرَّسم: شَكْلُ كتابة المصحف، التي قام بها الصحابة في عهد الخليفة عثمان - رضيَ الله عنه.

47 -الطَّريق: ما اختاره أحد عُلماء القراءات من روايات القرَّاء؛ مثل: طريق الأزرق عن وَرْش.

48 -الرُّؤوس: رؤوس الآيات هي الكلمات التي تنتهي بها الآية، ولها أحكامٌ خاصَّةٌ بها في الوَقْف والإمالة والفَتْح.

49 -الرَّخاوة: وهي وصفٌ لستَّةَ عَشَرَ حرفًا، ليست منها الشديدة المذكورة، ولا المتوسِّطة التي يجمعها (لِنْ عُمَر) ، وهي التي يجري الصَّوت فيها عند سكونها؛ مثل: الظَّاء والضَّاد.

50 -الرَّوْم: إضعاف النُّطق بالحركة دون ذَهابها نهائيًّا.

السِّين

51 -السَّنَد: مجموعةُ رجال الرِّواية بين القارئ والإمام.

52 -السَّكْتة: إيقاف القراءة قليلًا دون تنفُّس.

الشِّين

53 -الشَّكْل: وضع علامات الحركات، وأوَّل مَنْ قام به أبو الأسودِ الدُّؤَلِيُّ - وجعله نَقْطًا؛ فالفتحة نُقْطَة فوق الحرف، والكسرة نُقطة تحته، والضمة نُقطة بين يديه.

54 -الشِّدَّة: وصفٌ لحروفٍ ثمانيةٍ، يجمعها قولنا: (أجدت كقطب) . وشدَّة الحرف: قوة الاعتماد في نطقه، ومَنْعُ جَرَيان النَّفَس معه إذا كان ساكنًا؛ مثل:"الحْق"و"الحج".

55 -الشاذُّ: هو ما يُقابِل المتواتِر؛ أي: ما عدا الرِّواياتِ العَشْرِ المعروفة.

56 -الشَّفويَّة: نِسْبَة إلى الشَّفتَيْن، والحروف الشَّفوية هي: الواو، والباء، والميم، والفاء.

57 -الشَّجريَّة: والحروف الشَّجريَّة هي: الجيم، والشِّين، والياء؛ نسبةً إلى مَفْرَج الفم.

يتبع إن شاء الله تعالى

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت