فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [حمد] ــــــــ [04 Jun 2009, 06:00 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يقول سبحانه: (( لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم، والله بما تعملون بصير ) )
في سياق النهي عن اتخاذ عدو الله وعدونا أولياء.
فأيهما أصح في القراءة: الوقف على (أولادكم) أم على (يوم القيامة) ؟
ـ [محمود الشنقيطي] ــــــــ [04 Jun 2009, 12:46 م] ـ
علماءُ الوقف والابتداء رحمهم الله أثبتوا القف على كلا اللفظين , وإن كان الأتمُّ معنىً جعلُ الوقف على كلمة (أولادكم) ولكل شاهده من القرآن.
فالبنسبة لتعلُّق الفصل بيوم القيامة فهو مناسبٌ لاسمٍ من أسماء القيامة وهو (الفصل)
(هذا يوم الفصل) , (إن يوم الفصل ميقاتهم) .
وكذلك الوقفُ على (يوم القيامة) تامٌّ لمناسبته ما ثبتَ في القرآن من نفي الانتفاع بالمال والولد يوم القيامة (يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون) .
ويبقى الخلافُ في الوقف راجعًا إلى مُتَعَلَّقِ الظرف (يوم القيامة) , فإن تعلق بنفي النفِ فالتمام في الوقف عليه , وإن تعلقَ بالفصل فالتمام بالوقف على (أولادكم) .