فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الجكني] ــــــــ [16 Apr 2010, 03:12 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
يظهر أن مكتبة"دار الصحابة بطنطا"لن تبخل علينا يومًا بعد يوم بإصدار ما يغيظ، ولن تبخل علينا بنشر"المسروقات"العلمية، المغلفة بعبارة"تحقيق"!! ولن تبخل علينا بالتلاعب بعقولنا وإهدار أوقاتنا قبل صرف أموالنا!!!
آخر صيحات هذه المكتبة هو إصدارها رسالة صغيرة الحجم، هذه بياناتها:
أسانيد القراءات
تأليف: المقرئ أحمد بن أبي عمر، المعروف بالأندرابي
صاحب كتاب"الإيضاح في القراءات العشر"
تحقيق:
محمد عيد الشعباني
الناشر: دار الصحابة للتراث بطنطا
هذه هي البيانات المكتوبة على غلاف هذه الرسالة، المكونة من (81) صفحة، ثم صفحة أخرى ذكر من كتب اسمه تحت عبارة"تحقيق"أنها لمراجع التحقيق، وذكر عنوان (12) كتاب فقط، ثم ثلاث صفحات أخرى ذكر أنها للفهرس!
والذي يهمنا هنا ليس هذا العمل المسمّى"تحقيقًا، بل ما يهمنا هو أكبر من ذلك بكثير، بل هو أخطر وأشنع، وإليكم الموضوع بالتفصيل دون مجاملة أو محاباة أو ظلم أو تعسف في شخص أحد، لا من المسؤولين عن المكتبة، ولا ممن يكتب اسمه على منشوراتها بأنه"حقق":"
أولًا: التدليس على الناس، وخاصة أهل القراءات بأن هذا الكتاب هو كتاب آخر غير كتاب"الإيضاح"!! ولا يعفي المحقق أنه أشار إلى هذا في مقدمة ما سماه"تحقيقًا"للكتاب!!
ثانيًا: عدم ذكر المحقق لأي نسخة خطية أو مطبوعة اعتمد عليها في عمله هذا!
وأقول تخمينًا - والعلم عند الله تعالى:
الشيخ محمد عيد الشعباني لم يرجع إلى أي نسخة خطية للكتاب- لأنه أصلًا لا توجد إلا نسخة فريدة والله أعلم - وإنما رجع إلى النسخة المطبوعة قديمًا بعناية الدكتور الجنابي
والدليل على ذلك:
أنها صورة طبق الأصل في كل شيء: في الأخطاء العلمية في قراءة المخطوط وفي السقط وفي التحريف،
ولو رجع الشيخ الشعباني إلى ما كتبه العبد الضعيف في هذا الرابط:
لعرف ان نسخة الجنابي حفظه الله ليست بتلك التي يعاد طباعتها فضلًا عن أن تسرق بلحمها وشحمها!
ثالثًا: الأخطاء العلمية في تعليقات الشيخ الشعباني كما كتبه في تاريخ وفاة الأندرابي، وهذا إن كان مقبولًا قبل عشر سنوات فالآن وبعد أن تمت عدة دراسات عن الأندرابي وعرفت سنة وفاته فغير مقبول من باحث يكتب واصفًا عمله"تحقيق"!
رابعًا وأخيرًا:
إني على استعداد للسفر ربما يطول لما يقارب العشرين يومًا، وإن كتب الله السلامة والعودة، فسأذكر كل الملحوظات على هذا العمل، ولكن الآن أزعم أن كل الملحوظات التي أخذت على طبعة الجنابي هي نفسها بقضها وبقضيضها المأخوذة على الشعباني، لا فرق إلا في أرقام الصفحات لاغير.
ملاحظة:
يؤسفني أن أقول أيضًا:
إن دار الصحابة وبمشاركة الشيخ الشعباني ليس هذا أول عمل يتعاونان فيه وعليه بهذه الطريقة المشينة، بل عندي كتاب هذه بياناته:
المبهج في القراءات السبع
لمقرئ العراق سبط الخياط
تحقيق: محمد بن عيد الشعباني
الناشر: دار الصحابة للتراث بطنطا
وأقول:
هذا العمل مسروق من عمل: سيد كسروي حسن، وكلنا نعرف طبيعة عمله، بما لا ينبغي إضاعة الوقت فيه الآن.
قلت: هذا العمل مسروق وأعني به:
أن الشيخ الشعباني اعتمد في تحقيقه على"النص والمتن"المطبوع في طبعة كسروي، فاتبعه في سقطاته وتحريفاته، وإن كان خالفه في تعليقاته!!
وأخيرًا أقول:
إن للقراءات وكتبها أناسًا بحول الله تعالى وقوته سيحمونها بكل ما يملكون، وإن مما نملك الآن: كشف تلاعب وألاعيب تجار الكتب بها وبتراثها.
والله من وراء القصد.
ـ [حكيم بن منصور] ــــــــ [17 Apr 2010, 12:46 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(يُتْبَعُ)