فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سلطان الفقيه] ــــــــ [24 Apr 2008, 08:30 م] ـ
ذكر الدكتور / فضل حسن عباس ـ حفظه الله ـ في كتاب: (( القراءات القرآنية وما يتعلق بها ) )كلامًا ينتقد فيه كتاب: (( المنهج النبوي في التعليم القرآني ) )لشيخنا وأستاذنا الدكتور / عبد السلام مقبل المجيدي ـ حفظه الله ـ، وكتاب الدكتور / عبد السلام هو عبارة عن الرسالة التي تقدم بها في جامعة القرآن الكريم بالسودان لنيل درجة الدكتوراة، وأشرف عليها الدكتور / أحمد علي الإمام مستشار الرئيس السوداني لشؤون التأصيل.
ومخلص الانتقادات هي كالتالي:
1ـ قال الدكتور عبد السلام بأن قول عائشة الوارد في الصحيحين: (( كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن ) )فقولها:"وهن فيما يقرأ من القرآن )) قالت ذلك تأكيدًا."
قال الدكتور فضل حسن عباس: هذا الكلام قدح في عائشة، واتهام لها بأنها قولت النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله.
2 ـ قال الدكتور فضل حسن عباس: أن هذا الكلام سيفتح الباب للمستشرقين ليطعنوا في كتاب الله.
3 ـ وقال: لولا أنه ـ يقصد الدكتور عبد السلام ـ ممن نحسن الظن به لكان لنا وله شأن.
4 ـ وقال: إن على جمعية المحافظة على القرآن بالأردن ـ وهي التي طبعت الكتاب ـ أن تعيد النظر في الطباعة حتى تدري لمن تطبع. أو بهذا المعنى.
وغير ذلك من الا نتقادات التي تحضرني الآن.
وأعتذر للأخوة عن نقل الكلام بنصه لأن الكتاب أشتريته قبل حوالي: ستة أشهر تقريبًا، وقرأته، ثم أعطيت شيخنا الدكتور / عبد السلام المجيدي، ولا زال بين يديه. وسأنقل لكم النص لاحقًا إن شآء الله.
ـ [جمال أبو حسان] ــــــــ [26 Apr 2008, 02:33 م] ـ
كنت ارسلت انا ايضا الى هذه الجمعية انتقاداتي حول هذا الباب واعتقد انهم ارسلوا للباحث ان يعيد النظر في الكلام الخطير الذي ذكره ههنا ولكنه فيما اعلم لم يستجب وادعى الناقل انه اصر على رايه في هذا الباب والامر متروك للباحثين في النظر في وجهة النظر تلك
ولكن النقل المنقول هنا لا يفي بالغرض لتحقيق راي الباحث اليمني فهناك نقول متصلة بها يتضح الكلام جيدا وسبق ان وضعته ههنا في هذا الملتقى فلم ينل من المعلقين الافاضل الا كل استغراب ولا ادري كيف اصل الى ذاك الموضع الذي وضعت الكلام فيه.
انا لا اقول هذا الكلام الا لاني اعتقد ان ما ذكره الباحث من اخطر ما قرات لباحث مسلم والله اعلم
ـ [سلطان الفقيه] ــــــــ [26 Apr 2008, 08:58 م] ـ
أستاذنا العزيز: جمال أبو حسان ـ وفقه الله ـ
لا شك أن قول عائشة: (( فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن ) )من المشكلات التي ذكرها أهل العلم قديمًا وحديثًا، وقد تطرقت لها في رسالتي التكميلية لمرحلة الماجستير.
لكن القول بأن كلامه من أخطر كلام الباحثين، أظنه غير صواب لما يلي:
1ـ كون ذلك وجهة نظر، واجتهاد من الدكتور / عبد السلام، فرأيه ليس من قبيل الكلام الذي لا يستند فيه على دليل، بل دعمه بأدلة تدل إلى ما ذهب إليه، وهذا واضح لمن أمعن النظر في كتابه المذكور.
2ـ ليس هو أول من اجتهد في تفسير كلام عائشة.؛ بل سبقه إلى ذلك كثير من العلماء منهم النووي وابن قتيبة والطحاوي وغيرهم وكل يذهب إلى رأي، مما يعني أن كلامهم في ذلك اجتهاد لا يلامون عليه.
3ـ لقد بعث إليّ الدكتور / عبد السلام بالرد على هذا الموضوع، و بعثت بها للدكتور / عمر حماد، وانتظرت منه ردًا عليه فلم يرد. وسأرفع الرد قريبًا على هذا الملتقى إن شآء الله، ثم ننتظر مناقشة كلامه من الباحثين في هذا الملتقى المبارك، وسننقل كلامه بنصه من الكتاب حتى يتسنى لنا معرفة وجهة نظره.
جزاكم الله خيرًا.
ـ [جمال أبو حسان] ــــــــ [28 Apr 2008, 08:32 م] ـ
لكن ايها الفاضل هل تجرا احد من السابقين على القول بان عائشة رضي الله عنها او غيرها من الصحابة رضي الله عنهم كان اذا اراد ان يؤكد امرا ما من الامور نسبه لله تعالى كما يقول الباحث واين هذا من قول الله تعالى فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله
اتصور ان هذا راي لصاحبه وهو عندي خطير للغاية لانه يطعن في القران الكريم
اللهم الا اذا بين الباحث ان المراد من كلامه لا يمكن ان يفهم بالطريقة التي فهمها الاستاذ الدكتور فضل عباس وفهمته من بعده انا
والامر يستدعي الحوار فتكرم وضع الرد من الباحث الفاضل حتى نرى فان كنا اخطانا استغفرنا وتراجعنا
ـ [سلطان الفقيه] ــــــــ [29 Apr 2008, 08:17 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.
أولًا: يجب أن نحسن الظن به ـ كما قال الدكتور / فضل حسن عباس ـ، فهو من أكابر العلماء في علم القراءات، وله سعة اطلاع في جميع المجالات كما لمست ذلك منه، ولا يعني ذلك أنه معصوم؛ فهو بشر يخطئ ويصيب.
ثانيًا:"لكن ايها الفاضل هل تجرا احد من السابقين على القول بان عائشة رضي الله عنها او غيرها من الصحابة رضي الله عنهم كان اذا اراد ان يؤكد امرا ما من الامور نسبه لله تعالى كما يقول الباحث واين هذا من قول الله تعالى فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله"
حاشا وكلا أن نقول بهذا على الاطلاق، وإلا أصبحنا نقوّلهم مالم يقولون، ونحن ننزهم عن ذلك (رضي الله عنهم) ، ولعل فهمت من كلامه مالم يقصده.
ثالثًا: قولك أستاذنا:"اللهم الا اذا بين الباحث ان المراد من كلامه لا يمكن ان يفهم بالطريقة التي فهمها الاستاذ الدكتور فضل عباس وفهمته من بعده انا"
أظن أنك فهمت بالطريقة التي لم يقصدها الدكتور / عبد السلام، وإلا فهو من أول الناس رجوعًا عن كلامه إذا كان خطأً، وأنا أجزم أنه لو علم أن كلامه فيه قدحًا لكتاب الله ما توانى في أن يحذف كلامه، وهذا معروف لمن جالسه وسمع منه وسافر معه، كيف لا وهو من أجل من قرأت على يديه كتاب الله، وتتلمذت على يديه، فأظن أنه أحرص منا على كتاب الله، فهمًا وعلمًا وتخلقًا.
سأنقل كلامه قريبًا على هذه المساحة إن شآء الله.
(يُتْبَعُ)