فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31639 من 53113

ومع هذا فمن المستشرقين من لا يطمئن إلى نسبة هذه الرسالة إلى ابن المقفع. بل إن بعضهم يشك في نسبة الرد عليه إلى القاسم بن إبراهيم. ويمكن القارئ أن يرجع إلى بحث المستشرق جوزيف فان إس ( Josef van Ess ) المسمَّى:"Some Fragments of the Mu'aradat al-Qur'an"والمنشور فى"Studia Arabica et islamica Feststchrift for Ihsan 'Abbas on his sixtieth birthday"بالمطبعة الكاثوليكية ببيروت عام 1981م، حيث يورد ذلك المستشرق اسمين من نظرائه ينكران تلك النسبة، وهما فاجدا ( Vajda G. ) ووانسبرا ( J. Wansbrough ) ، فيما ينكر مستشرق ثالث هو نيبرج ( H. S. Nyberg ) نسبة الرد إلى القاسم بن إبراهيم. وهذا البحث قد أمدنى به مشكورا شكرا لا أستطيع تصويره الصديق الكريم الأستاذ ثابت عيد المقيم في سويسرا.

وكان قد أرسل لى قبلها بعدة ليالٍ رسالة مشباكية أَرْفَقَ بها بحثه عن الترجمات الألمانية للقرآن الكريم، وفيه ما يلى عن يوسف فان إس:"ويشبه پاولَ كراوس في هذا السلوك الإجرامي مستشرقٌ آخرُ صهيونيّ متعصبٌ، وإن كان يتظاهر بأنه مسيحي، اسمه يوسف فان إس Josef van Ess، يعمل أستاذ كرسي في معهد الاستشراق التابع لجامعة تيبينجن في ألمانيا. وقد قابلت هذا المستشرق قبل عدة سنوات، وأردت مناقشته في مسألة الإعجاز اللغوي للقرآن الكريم، فإذا به يشن هجوما عنيفا على لغة القرآن الكريم، وإذا به يدافع عن مسيلمة الكذاب، وإذا به يشتم المؤرخين المسلمين لأنّهم أطلقوا عليه اسم"مسيلمة الكذاب". قلت له:"إن محاولة مسيلمة الكذاب تقليد القرآن كانت مضحكة، ولغته كانت في غاية الركاكة". فزأر في وجهي غاضبا:"هذه أقاويلكم أنتم المسلمين، وهي ادعاءات كاذبة!". ليس هذا فحسب، بل إن فان إس، هذا المستشرق الصّهيونيّ المتعصب، قد صار على خُطَى پاول كراوس، فما كاد يسمع عن مشروع الباحث العراقي الدكتور عبد الأمير الأعسم الخاص بتجميع كل ما كتبه ابن الريوندي أو كُتِب عنه حتى سارع بتشجيعه وتقديم كل عون له. بل إنه ساهم ببحث خاص في هذا المشروع تحت عنوان"الفارابي وابن الريوندي"..."

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت