فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35070 من 53113

ابن شميل (1) وأورد ابن القيم عمربن الخطاب كان يقول لأبى موسى الأشعري: ذكرنا ربنا فيقرأ أبو موسى ويتلاحن (2) وينقل ابن القيم قول ابن جرير (3) : الدليل على أن معنى الحديث تحسين الصوت والغناء المعقول الذى هو تحرين القارئ سامع قراءته، كما أن الغنا، المعقول الذى يطرب سامعه - 2 - ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما أذن الله لشئ ما أذن لنبى حسن الترنم بالقران(4) ، وفى رواية:

(لم يأذن الله ... )

(1) زاد المعادج 1 ص 191 (2) نفس المرجع (3) نفس المرجع ص 191 وما بعدها (4) رواه البخاري في باب قوله صلى الله عليه وسلم: (الماهر بالقران .. ) ، ولفظه:(لم يأذن الله.

)وأنظر: ابن حجر العسقلاني: فتح الباري ج 13 ص 444 و 445 ومسلم بن الحجاج: الجامع الصحيح ج 2 ص 192 وسنن أبى داود، كتاب 8 باب 200 وسنن السائى، كتاب 11 باب 83 وسنن المدارمى، كتاب 2 باب 171، وكتاب 23 باب 33

ومعنى قوله: (يأذن) : يستمع له، يقال: أذنت للشئ، آذن، أذنا، إذا استمعت له قال الشاعر: صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا قال عدى بن زيد العبادي: أيها القلب، تعلل بددن ان همى في سماع وأذن والأذان السماع (1) قالوا: ومعقول عند ذوى الحجمى أن الترنم لا يكون إلا بالصوت إذا حسنه المترنم وطرب به (2)

قال الطبري: (وهذا الحديث من أبين البيان أن ذلك كما قلنا، قال: ولو كان كما قال ابن عيينة يعنى يستغنى به عن غيره لم يكن لذكر حسن الصوت والجهربه معنى والمعروف في كلام العرب أن التغني إنما هو الغناء الذى هو حسن الصوت بالترجيع.

قال الشاعر: تغن بالشعر إذا ما كنت قائله إن الغناء لهذا الشعر مضمار وأما إدعا الزاعم أن (تغنيت) بمعنى (استغنيت)

(1) أنظر: الشريف المرتضى: المرجع السابق (2) ابن القيم: المرجع السابق ص 191

فاش في كلام العرب، فلم نعلم أحدا قال به من أهل العلم بكلام العرب .. الخ (1) ويقول الطيرى: فإن وجه بوجه التغني بالقرآن إلى هذا المعنى على بعده من مفهوم كلام العرب كانت المصيية في خطئه في ذلك أعظم، لأنه يوجب من تأويله أن يكون الله تعالى ذكره لم يأذن لنبيه أن يستغنى بالقرآن، وإنما أذن له أن يظهر من نفسه لنفسه خلاف ما هو به من الحال، وهذا لا يخفى فساده (2) وقال: إن الاستغناء عن الناس بالقرآن من المحال أن يوصف أحد أنه يؤذن له فيه أو لا يؤذن، الا أن يكون الأذن عند ابن عيينة بمعنى الأذن الذى هو اطلاق وإباحة، وإن كان كذالك فهو غلط من وجهين:

(أحدهما) من اللغة و (الثاني) من إحالة المعنى عن وجهه ... الخ (3)

(1) نفس المرجع (2) نفس المرجع (3) نفس المرجع

-3 - ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تعلموا القرآن وغنوابه واكتبوه ... الخ(1) (لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن للصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينتة) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في أبى موسى الأشعري: (لو رأيتنى وأنا أسمع قراءتك البارحة! لقد أوتيت مزمارا من مزامير داود) ، ورد أبو موسى: (لو عملت أنك تسمع لفراءتى لحبرته لك تحبيرا) (3) وفي ترجمة أبى موسى هذا، يقول ابن حجر العسقلاني: ( ... أحد قضاة الأمة الأربعة، وجامع العلم فما أوسعه! المفرد بحسن للصوت، إذا قرأ كان مزمار من مزامير آل داود معه)

(1) رواه موسى بن أبى رباح أابيه عن عقبة بن عامر، وأنظر: نفس المرجع ص 193 (2) قال الحاكم النيسابوري: حديث صحيح على شرط الشيخين (المستدرك ج 1 ص 571)

(3) رواه البخاري، ومسلم، والنسائي، واحمد، وأنظر حواش الجامع الصحيح لمسلم ج 2 ص 192 و 193(ط.

استامبول)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت