فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35091 من 53113

2 -وفي ترجمة موسى بن الحسن المتوفى سنة 287 ه أنه (كان حسن الصوت بالقرآن في الفجر وفي صلاة التراويح، فلقب بذى الصوت الجيد) (1) 3 - ومحمد بن سعد بن سعيد العسال (كان من القراء المجودين الموصوفين بحسن الأداء، يقصد في رمضان لسماع قراءتة في صلاة التراويح من الأماكن البعيدة) (2) 4 - وأبو محمد سبط الخياط المتوفى سنة 541 ه (والأستاذ البارع الكامل الصالح الثقة شيخ الإقراء ببغداد في عصره ... وأحد الذين انتهت إليهم رياسة القراءة علما وعملا والتجويد علما وعملا وطربا ... ) (3) كان حسن القراءة في المحراب، (سيما ليالى رمضان، وكان يحضر عنده الناس لاسماع قراءتة) ،(وكان يحضر

صوتا بالقرآن على كبر السن) (4)

(1) أنظر: ابن الجوزى: المنتظم ج 6 ص 22 (2) ابن رجب: الذيل على طبقات الحنابلة ج 1 ص 113 (3) اين الجزرى: غاية انهاية ج 1 ص 434 و 35 (4) نفس المرجع، وأنظر: ابن رجب: المرجع اسابق ج 1 ص 209 و 210

5 -وأحمد بن محمد اللبيقى الولود سنة ه ( ... كان حسن الصوت بالقران جدا، فكان الناس يهرعون إلى سماعه، سيما في قيام رمضان، في الأماكن التائية، بحيث يضيق الشارع بهم) (1) وهذا الذى نذكره ليس إلا مجرد أمثله يشير قليلها الى الكثير - 5 - ثم نستطرد، فنذكر أنه أصبح من التقاليد الثابتة أن تبدأ الأحصال الرسمية الساسية الكبرى بتلاوة القران، وكذلك أحفال عيد العلم.

ولعله أن يكون لهذا أصول قديمة في الاجتماعيات الإسلمامية، فابن الغوطى، إذا يحكى قصة مدرسة افتتحت في شوال سنة - 628 - ه، يقول: .. فحضر جميع المدرسين والفقهإ على اختلاف المذاهب، وقاضي القضاة ... ، وقرئت الختمة ... ) (2)

(1) السخاوى: الضوء اللامع ج 2 ص 102 - الترجمة 39 (2) الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائه السابهة

ص 25 (ط الفرات ببغداد) 1351 ه

وفي القرن الرابع الهجرى، كانت الدروس تبدأ بسماع القرآن من قارئ حسن الصوت وقد نقل (متز) ، عند حديثه عن طريقة التعليم وتقئذ أن (العالم كان يبتدئ درسه بحمد الله والصلاة على نبيه بعد قراءة قارى حسن الصوت شيئا من القران ... الخ) (1) والرحالة ابن جبير في حديثة عن مجلس الوعظا الذى كان يعقده بن الجوزى ببغداد، في ساحة قصر الخليفة، يقول: ( ... وقعدنا إلى أن وصل هذا الحبر المتكلم، فصعد المنبر، وأرخى طيلسانه عن رأسه، متواضعا لحرمة المكان، وقد تسطر القراء أمامه(أي اصطفوا) على كراسي موضوعة، فابتدروا القراءة على الترتيب، وشوقوا ما شاءوا، وأطربوا ما أدادوا، وباردت العيون بارسال الدموع، فلما فرغوا من القراءة - وقد أحصينا لهم تسع الدموع، فلما فرغوا من القراءة - وقد أحصينا لهم تسع آيات من سور مختلفات - صدع بخطبته الزهراء .. ) (2)

(1) الحضارة الاسلامية في القرن الرابع الهجرى - الترجمة المربية ج 1 ص 319 (الطبمة الثالثة) (2) رحلة ابن جبير ص 160 (ط الشعب)

وكذلك كان من الشعائر التى تصحب الختان ختم

القرآن (1) غير أنه - في الوقت الحاضر - أصبحت المآتم أهم المناسبات التى يدعى إليها القراء وبعد أن كان إحياء الأفراح بقراءة القرآن تقليدا متبعا في البلاد العربية والإسلامية، عدل جمهور هذا البلاد عن ذلك، فيما هو مشاهد، عدولا واضحا وكذلك، بعد أن كان الناس في هذه البلاد - في مناسبة استقبال العائدين من الحج - يقيمون السرادقات، ويدعنو إلنها القراء الضيتية لتلاوة القرآن، أصبح هذا الآن كالنادر وهكذا - ونقول هذا بمرارة - بعد أن كان سهر القارئ الصييت عند أسرة ما أمينة تهش لها القلوب، ونتصاعد بها دعاء الأحباب للأحباب، بات هذا السهر - عند أغلب مجتمعنا - شيئا لا يحب ولا يكره، بل بات عن بعض الناس شيئا مكروها يسير في ركاب المصيبة المرهوبة: مصيبة الموت

(1) أنظر دائرة المعارف الاسلامية - الترحمة العربية ص 214 و 222

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت