فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 3304

ورد في الحديث: ( لا عدوى . . . )

وورد في آخر: ( فر من المجذوم كما تفر من الأسد )

واختلفوا في وجه التطبيق فقيل: ( لا عدوى ) سببا مستقلا و ( فر من المجذوم ) لأنه من الأسباب العادية لإيجاد الله - تعالى - المرض عقيب مخالطته كسائر إضاعة الاحتماءات وارتكاب خلاف المزاج وإنما نفى عنها دون سائرها لأنه لم يتبين وجه تأثيره ظن روحانيا قاهرا بل مستقلا وقيل: ( لا عدوى ) في نفس الأمر و ( فر من المجذوم ) تحرزا عن مواضع التهم والتوهم وقيل: ( لا عدوى ) في حكم الشرع فلا يلزم على المعدي ضمان جنايته ولا الانتقام منه و ( فر من المجذوم ) صونا لجسدك من العلة الخبيثة العسيرة البرء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت