فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 3304

وهو النظر في أمور أهل المدينة بإجراء مراسم معتبرة في الرياسة الاصطلاحية ونهي ما يخالفها وتنفيذ ما تقرر في الشرع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

والسلطان بالنسبة إلى الملك بمنزلة الرأس من البدن الذي هو منبع الرأي والتدبير

والوزير بمنزلة اللسان المعبر عما في الضمير

وأهل الاحتساب بمنزلة الأيدي والأقدام والمماليك والخدم ولن يتم أمر الملك إلا بهؤلاء الثلاث هذه عبارة قديمة العلوم

وقال في (( كشف الظنون ) ): هو علم باحث عن الأمور الجارية بين أهل البلد من معاملاتهم اللاتي لا يتم التمدن بدونها من حيث إجرائها على القانون العدل بحيث يتم التراضي بين المعاملين وعن سياسة العباد بنهي المنكر وأمر المعروف بحيث لا يؤدي إلى مشاجرات وتفاخر بين العباد بحسب ما رآه الخليفة من الزجر والمنع

ومباديه: بعضها فقهي وبعضها أمور استحسانية ناشئة من رأي الخليفة

والغرض من تحصيل الملكة في تلك الأمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت