فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 3304

وهذا من أنواع علم البديع حقيقة لكن بعض الأدباء توغل فيه وأفرده بالتصنيف وجعله من فروعه

وموضوعه: الكلمات المصحفة التي وردت عن البلغاء وبهذا الإعتبار يكون من فروع المحاضرات

وفائدته وغرضه ومنفعته ظاهرة غير خافية على أهل البصائر

قال عبد الرحمن البسطامي: أول من تكلم في التصحيف الإمام علي - كرم الله وجهه - ومن كلامه في ذلك: خراب البصرة بالريح بالراء والحاء المهملتين بينهما آخر الحروف قال الحافظ الذهبي: ما علم تصحيف هذه الكلمة إلا بعد المائتين من الهجرة يعني خراب البصرة بالزنج بالزاي والنون والجيم

وللإمام في هذا العلم صنائع بديعة

ومن أمثلة التصحيف قولهم: متى يعود إشارة إلى رجل اسمه مسعود وقس عليه نظائره

قال الأرنيقي: ومن بدائع التصحيف ما نقشه نجم السائس على خاتم لابن أستاذه واسمه يحيى وكان يهواه وهو هذا نجم غسق بختي يريد نجم عشق يحيى

ومن بديع كلام علي - كرم الله وجهه - كل عنب الكرم يعطيه يعني كل عيب ( 2 / 151 ) الكرم يغطيه

ومن أمثلة التصحيف قولهم في المستنصرية: جنة والمستنصرية: اسم موضع وأراد به المس تضربه حية . انتهى

قلت: وفي كتب أصول الحديث أبحاث مستقلة لذلك مع أمثلة للتصحيف

ومن الكتب المصنفة فيه: كتاب: (( التصحيف ) ) للإمام أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري الأديب المتوفى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة الذي جمع فيه فأوعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت