فهرس الكتاب

الصفحة 2461 من 3304

صاحب الكشاف الذي لم يصنف قبله مثله

كان إماما في اللغة والنحو وعلم البيان من غير مدافع تشد إليه الرحال في فنونه

له الفائق في غريب الحديث وأساس البلاغة في اللغة وربيع الأبرار وضالة الناشد والرائض في الفرائض والمفصل في النحو وشقائق النعمان في حقائق النعمان وشافي العي من كلام الشافعي - رحمه الله - والقسطاس في العروض ومعجم الحدود والمنهاج في الأصول ومقدمة الأدب وغير ذلك

وكان قد سافر إلى مكة - حرسها الله تعالى - وجاور بها زمانا فصار يقال له: جار الله لذلك وكان هذا الاسم علما عليه

قال ابن خلكان: وسمعت من بعض المشائخ: أن إحدى رجليه كانت ساقطة وأنه كان يمشي في جارن خشب ثم ذكر لذلك قصة وكان معتزلي الاعتقاد ( 3 / 31 ) متظاهرا به ولد سنة 467 بزمخشر: قرية كبيرة من قرى خوارزم وتوفي سنة 538 بجرجانية: وهي قصبة خوارزم وهي على شاطئ جيحون - رحمه الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت