الشاعر المشهور صاحب الديوان
مدح كثيرا من الخلفاء أولهم: المتوكل على الله وكثيرا من الأكابر والرؤساء وأقام ببغداد زمانا ثم عاد إلى الشام وله أشعار كثيرة فيها ذكر حلب ونواحيها وكان يتغزل بها . ( 3 / 75 )
روى عنه أشياء من شعره: المبرد والمحاملي والحكيمي والصولي
قيل له: أيهما أشعر أنت أم أبو تمام ؟ قال: جيده خير من جيدي ورديي خير من رديه
وقيل للمعري: أي الثلاثة أشعر أبو تمام أم البحتري أم المتنبي ؟ فقال: هما حكيمان والشاعر البحتري
قال ابن خلكان: ولعمري ما أنصفه ابن الرومي في قوله:
والفتى البحتري يسرق مآقا ... مثل ابن أوس في المدح والتشبيب
كل بيت له يجود معنا ... ه فمعناه لابن أوس حبيب
وشعره سائر وديوانه موجود دائر فلا حاجة إلى الإكثار في مدح شعره
وجمع شعره على الحروف: أبو بكر الصولي
وعلى الأنواع: علي بن حمزة
وللبحتري: كتاب الحماسة على مثال حماسة أبي تمام وله: كتاب معاني الشعر
ولد سنة ست أو سبع أو خمس أو ثلاث أو اثنتين ومائتين والأول: أصح
وكان يقال لشعره: سلاسل الذهب وهو في الطبقة العليا
قال ابن الجوزي - في كتاب أعمار الأعيان -: توفي البحتري وهو ابن ثمانين سنة وكان موته بمنيح - أطال ابن خلكان في ترجمته