فهرس الكتاب

الصفحة 2630 من 3304

الشاعر المشهور صاحب الديوان

مدح كثيرا من الخلفاء أولهم: المتوكل على الله وكثيرا من الأكابر والرؤساء وأقام ببغداد زمانا ثم عاد إلى الشام وله أشعار كثيرة فيها ذكر حلب ونواحيها وكان يتغزل بها . ( 3 / 75 )

روى عنه أشياء من شعره: المبرد والمحاملي والحكيمي والصولي

قيل له: أيهما أشعر أنت أم أبو تمام ؟ قال: جيده خير من جيدي ورديي خير من رديه

وقيل للمعري: أي الثلاثة أشعر أبو تمام أم البحتري أم المتنبي ؟ فقال: هما حكيمان والشاعر البحتري

قال ابن خلكان: ولعمري ما أنصفه ابن الرومي في قوله:

والفتى البحتري يسرق مآقا ... مثل ابن أوس في المدح والتشبيب

كل بيت له يجود معنا ... ه فمعناه لابن أوس حبيب

وشعره سائر وديوانه موجود دائر فلا حاجة إلى الإكثار في مدح شعره

وجمع شعره على الحروف: أبو بكر الصولي

وعلى الأنواع: علي بن حمزة

وللبحتري: كتاب الحماسة على مثال حماسة أبي تمام وله: كتاب معاني الشعر

ولد سنة ست أو سبع أو خمس أو ثلاث أو اثنتين ومائتين والأول: أصح

وكان يقال لشعره: سلاسل الذهب وهو في الطبقة العليا

قال ابن الجوزي - في كتاب أعمار الأعيان -: توفي البحتري وهو ابن ثمانين سنة وكان موته بمنيح - أطال ابن خلكان في ترجمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت