فهرس الكتاب

الصفحة 1351 من 3304

قلت: والكتب في هذا العلم كثيرة جدا وأحسنها كتب المحدثين في إثبات العقائد على الوجه المأثور عن الكتاب والسنة

وفي الرد على المتكلمين منها: كتب شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وكتب تلميذه الحافظ ابن القيم وكتاب (( الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ) ) للسيد الإمام محمد بن إبراهيم الوزير اليمني

وكتاب (( السفاريني ) ) وهو مجلد كبير وقد من الله تعالى بتلك الكتب النافعة علي منا كافيا وافيا . وكتبت قبل ذلك رسالة سميتها (( قصد السبيل إلى ذم الكلام والتأويل ) ) وهي نفيسة جدا وليس هذا الموضوع بسط القول في ذم الكلام ومدح العقائد أهل الحديث الكرام

قال في (( كشاف اصطلاحات الفنون ) ): أما وجه تسميته ب (( الكلام ) ) فإنه يورث قدرة على الكلام في الشرعيات أو لأن أبوابه عنونت أولا بالكلام في كذا ولأن مسئلة الكلام أشهر أجزائه حتى كثر فيه التقاتل

قال: وسماه أبو حنيفة - رحمه الله - ب (( الفقه الأكبر ) )

وفي (( مجمع السلوك ) ويسمى ب (( علم النظر والاستدلال ) ) أيضا

ويسمى أيضا ب (( علم التوحيد والصفات ) )

وفي (( شرح العقائد ) ) للتفتازاني: العلم المتعلق بالأحكام الفرعية أي العلمية يسمى ( ( علم الشرائع والأحكام وب (( الأحكام الأصلية ) ) أي الاعتقادية يسمى (( علم التوحيد والصفات ) ) انتهى . ( 2 / 69 )

ثم ذكر تعريف هذا العلم على ما تقدم وأبدى فوائد قيود حده المذكور آنفا

قال: وموضوعه: هو العلوم

وقال الأرموي: ذات الله تعالى

وقال طائفة منهم الغزالي: موضوعه الموجود بما هو موجود أي من حيث هو غير مقيد بشيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت