فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 3304

وهو صفة في النفس وما في الظاهر من إماراتها

وهو أن يرى نفسه فوق الغير في صفات الكمال فيحصل في قلبه اغترار وهزة وفرح وركون إلى رؤية نفسه والتكبر إما على الله تعالى - والعياذ بالله من ذلك - كتكبر فرعون ونمرود

وإما على الرسل والأنبياء: بأن لا يطيعهم كتكبر أبي جهل و أبي بن خلف

وإما على الخلق: وهذا وإن كان دون الأولين إلا أنه داء عظيم ولهذا ذمه الله تعالى ورسوله والكتاب والسنة مشحونان من ذمه ومدح التواضع وأسبابه الظاهرة

وإما العلم: لأنه يكون سببا لرؤية النفس واستحقار الغير

وإما العمل والعبادة: لأن صاحبه يرى فضيلته في نفسه بذلك على غيره

وإما بالحسب والنسب وقلما ينفك عنه نسيب

وإما الجمال وأكثر ما يكون ذلك في النساء

وإما المال كما يرى في الأغنياء

وإما القوة كما ترى في الأقوياء فإنهم يتكبرون بها على الضعفاء

وإما كثرة الخدام والعبيد والأقارب والبنين من ذلك المكاثرة بالمستفيدين بين العلماء . ( 2 / 89 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت