فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 3304

هذه الفنون التي أخذتها الملة الإسلامية منه وقد احتوى على علوم أخر مثل: الطب والجلد والهيئة والهندسة والجبر والمقابلة والنجامة وغير ذلك

أما الطب: فمداره على حفظ نظام الصحة واستحكام القوة وغير ذلك وإنما يكون باعتدال المزاج بتفاعل الكيفيات المتضادة وقد جمع ذلك في آية واحدة وهي قوله: (( وكان بين ذلك قواما ) ) وعرفنا فيه بما يعيد نظام الصحة بعد اختلاطه وحدوث الشفاء للبدن بعد إعلاله في قوله: (( شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) ) ثم زاد على طب الأجساد بطب القلوب: (( وشفاء لما في الصدور ) )

وأما الهيئة: ففي تضاعيف سور من الآيات التي ذكر فيها من ملكوت السموات والأرض وما بث في العالم العلوي والسفلي من المخلوقات

وأما الهندسة: ففي قوله تعالى: (( انطقوا إلى ظل ذي ثلث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب ) ) فإن فيه القاعدة الهندسية وهي: أن الشكل المثلث لا ظل له

وأما الجدل: فقد حوت آياته من البراهين والمقدمات والنتائج والقول بالموجب والمعارضة وغير ذلك شيئا كثيرا ومناظرة إبراهيم أصل في ذلك عظيم

وأما الجبر والمقابلة: فقد قيل: أن أوائل السور فيها ذكر مدد أعوام وأيام وتواريخ أمم سابقة وإن فيها تاريخ بقاء هذه الأمة وتاريخ هذه الدنيا وما مضى وما بقي مضروب بعضها في بعض

وأما النجامة: ففي قوله: (( أو أثارة من علم ) ) فقد فسره ابن عباس بذلك وفيه أصول الصنائع وأسماء الآلات التي تدعو الضرورة إليها فمن الصنائع: الخياطة في قوله: (( وطفقا يخصفان ) ) ( 2 / 197 ) والحدادة في قوله: (( آتوني زبر الحديد ) ) وقوله: (( وألنا له الحديد ) )

والبناء في آيات

والنجارة: (( أن اصنع الفلك ) ) 0

والغزل: (( نقضت غزلها ) )

والنسج: (( كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ) )

والفلاحة: (( أفرأيتم ما تحرثون ) ) وفي آيات أخر

والضية في آيات

والغوص: (( كل بناء وغواص ) ) (( وتخرجون منه حلية ) )

والصياغة: (( واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا ) )

والزجاجة: (( صرح ممرد من قوارير ) ) و: (( المصباح في زجاجة ) )

والفخارة: (( فأوقد لي يا هامان على الطين ) )

والملاحة: (( أما السفينة ) ) الآية

والكتابة: (( علم بالقلم ) ) وفي آيات أخر

والخبز والعجن: (( احمل فوق رأسي خبزا ) )

والطبخ: (( فجاء بعجل حنيذ ) )

والغسل والقصارة: (( وثيابك فطهر ) ) وقال الحواريون وهم القصارون

والجزارة: (( إلا ما ذكيتم ) )

والبيع والشراء في آيات كثيرة

والصبغ صبغة الله: (( ومن أحسن من الله صبغة ) ) و: (( بيض ) ) و: (( حمر ) )

والحجارة: ( ( تنحتون الجبال بيوتا

والكيالة والوزن في آيات كثيرة

والرمي: (( وما رميت إذ رميت ) ) (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت