فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذه الفنون التي أخذتها الملة الإسلامية منه وقد احتوى على علوم أخر مثل: الطب والجلد والهيئة والهندسة والجبر والمقابلة والنجامة وغير ذلك
أما الطب: فمداره على حفظ نظام الصحة واستحكام القوة وغير ذلك وإنما يكون باعتدال المزاج بتفاعل الكيفيات المتضادة وقد جمع ذلك في آية واحدة وهي قوله: (( وكان بين ذلك قواما ) ) وعرفنا فيه بما يعيد نظام الصحة بعد اختلاطه وحدوث الشفاء للبدن بعد إعلاله في قوله: (( شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) ) ثم زاد على طب الأجساد بطب القلوب: (( وشفاء لما في الصدور ) )
وأما الهيئة: ففي تضاعيف سور من الآيات التي ذكر فيها من ملكوت السموات والأرض وما بث في العالم العلوي والسفلي من المخلوقات
وأما الهندسة: ففي قوله تعالى: (( انطقوا إلى ظل ذي ثلث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب ) ) فإن فيه القاعدة الهندسية وهي: أن الشكل المثلث لا ظل له
وأما الجدل: فقد حوت آياته من البراهين والمقدمات والنتائج والقول بالموجب والمعارضة وغير ذلك شيئا كثيرا ومناظرة إبراهيم أصل في ذلك عظيم
وأما الجبر والمقابلة: فقد قيل: أن أوائل السور فيها ذكر مدد أعوام وأيام وتواريخ أمم سابقة وإن فيها تاريخ بقاء هذه الأمة وتاريخ هذه الدنيا وما مضى وما بقي مضروب بعضها في بعض
وأما النجامة: ففي قوله: (( أو أثارة من علم ) ) فقد فسره ابن عباس بذلك وفيه أصول الصنائع وأسماء الآلات التي تدعو الضرورة إليها فمن الصنائع: الخياطة في قوله: (( وطفقا يخصفان ) ) ( 2 / 197 ) والحدادة في قوله: (( آتوني زبر الحديد ) ) وقوله: (( وألنا له الحديد ) )
والبناء في آيات
والنجارة: (( أن اصنع الفلك ) ) 0
والغزل: (( نقضت غزلها ) )
والنسج: (( كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ) )
والفلاحة: (( أفرأيتم ما تحرثون ) ) وفي آيات أخر
والضية في آيات
والغوص: (( كل بناء وغواص ) ) (( وتخرجون منه حلية ) )
والصياغة: (( واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا ) )
والزجاجة: (( صرح ممرد من قوارير ) ) و: (( المصباح في زجاجة ) )
والفخارة: (( فأوقد لي يا هامان على الطين ) )
والملاحة: (( أما السفينة ) ) الآية
والكتابة: (( علم بالقلم ) ) وفي آيات أخر
والخبز والعجن: (( احمل فوق رأسي خبزا ) )
والطبخ: (( فجاء بعجل حنيذ ) )
والغسل والقصارة: (( وثيابك فطهر ) ) وقال الحواريون وهم القصارون
والجزارة: (( إلا ما ذكيتم ) )
والبيع والشراء في آيات كثيرة
والصبغ صبغة الله: (( ومن أحسن من الله صبغة ) ) و: (( بيض ) ) و: (( حمر ) )
والحجارة: ( ( تنحتون الجبال بيوتا
والكيالة والوزن في آيات كثيرة
والرمي: (( وما رميت إذ رميت ) ) (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) )